أعلنت اليابان عزمها تخفيض انبعاثاتها الغازية بنسبة تتراوح ما بين 60 و 80 في المائة بحلول عام 2050.

وقال رئيس الوزراء الياباني، ياسو فوكودا إن اليابان يمكن أن تخفض في غضون عشر سنوات انبعاثاتها الغازية بنسبة تعادل النسبة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لنفسه.

لكن رئيس الحكومة الياباني لم يحدد أهدافا يمكن تحقيقها تدريجيا ضمن جدول زمني معين.

وكذلك، أعلن فوكودا إقامة سوق تجريبي وطني للكاربون والتي يمكن أن تساعد في إنشاء مشروع عالمي لتخفيف وطأة ظاهرة التغير المناخي.

ويأتي إعلان اليابان تخفيض انبعاثاتها قبل عقد قمة مجموعة الثماني في اليابان الشهر المقبل والتي يهدف خلالها رؤساء الحكومات المعنية بلورة موقف بشأن التخفيضات المستقبلية لغازات الدفيئة.

ويأمل فوكودا في استغلال احتضان اليابان لقمة مجموعة الثماني المقبلة لبناء توافق أعضائها بشأن موقف موحد من التغير المناخي.

لكن مجموعة الثماني تظل منقسمة على نفسها بخصوص أفضل السبل للتعامل مع الفترة التي ستلي انتهاء صلاحية بروتوكول كيوتو عام 2012.

وأحجم رئيس الوزراء الياباني عن تحديد أهداف قصيرة المدى بالنسبة إلى بلده مثلما فعل الاتحاد الأوروبي عندما التزم بخفض انبعاثاته بنسبة 20 في المائة عن مستويات عام 1990 بحلول عام 2020.

التزام

انبعاثات غازية

يرى أنصار البيئة أن وضع أهداف على المدى البعيد يتيح التهرب من اتخاذ إجراءات عاجلة

ورغم أن اليابان ملزمة بموجب بروتوكول كيوتو بتخفيض انبعاثاتها بنسبة 6 في المائة عن مستويات عام 1990 وذلك ما بين 2008 و 2012، فإن البيانات الحديثة تظهر أن انبعاثاتها عام 2005 ظلت أعلى بنسبة 7.1 في المائة عن مستويات عام 1990.

ويرى العديد من أنصار البيئة أن وضع الحكومات لأهداف على المدى البعيد يتيح لها التهرب من اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وقال فوكودا إن الحكومة اليابانية ستطلق نظاما للتخفيف من آثار الغازات في وقت لاحق من السنة الجارية.

ويُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اعتمد عام 2005 صيغة خاصة لخفض الانبعاثات الغازية.

Advertisements