أعلنت شركة الاتصالات المتكاملة “دو”، المشغل الثاني لخدمات الاتصالات في الإمارات العربية، الخميس، إنها دخلت في تحالف دولي يضم 16 شركة لبناء كابل ألياف ضوئية بحري بطول 15 ألف كيلومتر، وبكلفة إجمالية تزيد على 700 مليون دولار.

وسيربط الكابل الجديد الذي أطلق عليه اسم “بوابة الهند وأوروبا” بين 13 دولة بدءا من بريطانيا وانتهاء بالهند مرورا بالإمارات العربية ومصر وعمان وجيبوتي.

وقال عثمان سلطان الرئيس التنفيذي للشركة إنها دخلت في هذا التحالف لتوفير مزيد من السعة لمشتركيها، ولتجنب أزمات مماثلة لانقطاع الكابل البحري الذي حدث في مطلع العام الجاري.

وفي 30 يناير/كانون الثاني الماضي وعلى بعد 12 كيلو متراً شمال الإسكندرية، تقطع الكابل “فالكون” التابع لـ”فلاغ” والذي يقع في مياه الخليج، محدثا أثرا بالغا على المكالمات الصوتية الدولية عبر شبكة “دو.”

وتشارك 16 شركة اتصالات عالمية في بناء الكابل، على رأسها شركة “آي تي أند تي”، وتبلغ قيمة استثمارات “دو” في المشروع أكثر من 50 مليون دولار.

وأضاف سلطان في مؤتمر صحافي، الخميس، “ستشكل محطة استقبال الكابل البحري الجديدة في الفجيرة المدخل لحركة الاتصال عبر الكابل، ليرتفع بذلك عدد هذه المحطات في الإمارات، وهو ما يُحقق غنى وتنوعاً في المرافق التابعة لمشغلي خدمات الاتصال في الدولة”.

من جهته،  قال أندرو جرينفل النائب التنفيذي للرئيس لإدارة خدمات مشغلي الاتصالات الدوليين في دو “إن الكابل الجديد سيتسع لنحو 3.8 تيرا بايت، وهي سعة تمكت ملايين المتصلين من إجراء مكالمات دولية في وقت واحد دون التأثير في نوعية الخدمة.”

وأكد أنه هناك زيادة متنامية في طلب المشغلين لسعات الاتصال الدولية، و نظام بوابة الكابل البحري الأوروبي الهندي سيلبي الطلب المتزايد على السعة العريضة، ويوفر تنوعاً في حركة الاتصال الصادرة إلى أوروبا وشبه القارة الهندية.

وتوقعت الشركة أن يدخل نظام الكابل حيز الخدمة اعتباراً من الربع الثاني للعام 2010، حيث يبلغ طوله 15 ألف كيلومتراً، ويربط نظام الكابل بين 13 بلداً وثلاث قارات، وستكون له محطات استقبال للكوابل البحرية في المملكة المتحدة، والبرتغال، وجبل طارق، والمغرب، وموناكو، وفرنسا، وليبيا، ومصر، والسعودية، و جيبوتي، وسلطنة عمان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والهند

Advertisements