لنرى الخيارات التي امام ياهو

1- ان تخضع لعملية الشراء المعروضة من قبل مايكروسوفت

2- ان تندمج مع aol وتعتمد على قوقل في عملية البحث

نعم فإن الياهو في موقف لايحسد عليه

بين مطرقة ميكروسوفت وسندان قوقل

ياهو الذي لم يفلح في السيطرة على منتج البحث

وفي نفس الوقت لايملك ظهرا برمجيا يدر عليه الملايين

كمايكروسوفت أصبح الآن يسعى ان يقوم باتفاقية

مساوية السعر في نشره للاعلانات كمافي قوقل

التي ستنشر اعلاناتها عبر محرك بحثهم

والتي وكما اعتقد انها الطريق الذي

ينبأ كان ياهو تريد من قوقل شرائها عوضا عن ميكروسوفت

ولكن للاسف فإن قوقل لاتملك قيمة الشراء

فحاولت ان تعرقل الصفقة بعرض مالايجعل بطن ياهو تجوع

حتى تجد حلا آخرا!

Advertisements