أرشيف شهر يونيو, 2008

بعد 33 عاماً على تأسيسها بيل جيتس يعلن الاعتزال ويودع إمبراطورية “مايكروسوفت”

بعد 33 عاماً على تأسيسها
بيل جيتس يعلن الاعتزال ويودع إمبراطورية “مايكروسوفت”

واشنطن: رفع بيل جيتس يده نهائياً عن “مايكروسوفت” المجموعة التي أسسها قبل 33 عاماً وتحولت إلى إمبراطورية عالمية للتكنولوجيا، حيث من المقرر أن يغادرها في 27 يونيو الجاري ليصبح الرئيس غير التنفيذي لمجلس ادارة المجموعة ويتفرغ لمؤسسته الإنسانية.

ويتسلم زمام الأمور في “مايكروسوفت” صديقه ستيف بالمر الذي يعرفه منذ فترة الدراسة في جامعة هارفارد والذي يقود منذ العام ألفين المجموعة كرئيس تنفيذي.

ويرى الخبراء أن انسحاب بيل جيتس يأتي في وقت دقيق بالنسبة للمجموعة الأمريكية العملاقة التي أصبح نموذجها الاقتصادي وبرامجها المعلوماتية المدفوعة في وضع صعب، خاصة بعد أن فشلت في شراء شركة “ياهو” التي تحتل المرتبة الثانية عالميا للاعلانات على شبكة الانترنت، ولا بد لها أن تجد طرقا أخرى لتطوير إمكاناتها في هذا القطاع.

وأشار الخبراء إلى أن مستقبل مصدري عائداتها الرئيسيين نظام التشغيل “ويندوز” الذي يشغل أكثر من 90 في المئة من الحاسبات في العالم، وبرامج “اوفيس” الذي يشمل نظام معالجة النص وورد واكسيل وباور بوينت، غامضاً وهذه الخدمات تدر على المجموعة مجمل ارباح عملياتها تقريبا.

فنظام “ويندوز”، الذي صدر في أواخر 2006 أثار سيلاً من الانتقادات ولا يتقدم إلا ببطء حيث لن تبيع “مايكروسوفت” سوى 150 مليون نسخة لان كثيرًا من الشركات تفضل الاحتفاظ بالنسخة السابقة اكس بي.

ستيف بالمر بديلاً لجيتس

والخدمات الجديدة ليست غير مقنعة فحسب بالنسبة لـ”ويندوز اكس بي” بل تبين ان فيستا غير متجانسة مع كثير من البرامج. حتى ان “مايكروسوفت” اضطرت موقتا للقبول في مواصلة توفير خدمة ويندوز اكس بي لكنها ستتوقف في 30 يونيو.

أما برامج “اوفس”، فهي تواجه منافسة متنامية من برامج الانترنت المجانية مثل “جوجل” او البرامج المجانية مثل “ستار اوفس” و”اوبن اوفس”. ويضاف اليها البرنامج الحر لمنافستها “آي بي ام” المعروف بـ”لوتوس سيمفوني”.

وكانت مايكروسوفت قد تلقت ضربة موجعة الاسبوع الماضي عندما اعلنت “ياهو” شراكة واسعة مع “جوجل” المجموعة الاولى عالميا على شبكة الانترنت ووضعت حدا لمحادثاتها مع “مايكروسوفت” برفضها عرض ستيف بالمر لشراء محرك البحث “ياهو” فقط.

تعليق واحد

الإنترنت الطريق السريع للبيت الأبيض

الإنترنت الطريق السريع للبيت الأبيض

واشنطن: لعب الإنترنت دوراً كبيرا فى الانتخابات الأمريكية المقرر انعقادها فى شهر نوفمبر القادم، بدءً من اعتماد المرشحين عليه كوسيلة إعلامية قادرة على توصيل رسالتهم إلى الناخبين، نهاية إلى قدرتها على قياس الآراء تجاه هؤلاء المرشحين للوقوف على النسب المختلفة للنجاح.

وقد استخدم 46 في المائة من الأمريكيين شبكة الإنترنت للعثور على الأخبار السياسية وتبادل الآراء المتعلقة بسباق الترشح للفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك في رقم قياسي جديد بالبلاد.

وذكرت دراسة أجراها مركز “بيو” للأبحاث أن نحو ثلاثين في المائة من الأمريكيين الراشدين استخدموا الإنترنت لقراءة ومشاهدة مواد الحملة الانتخابية للحزبين الديمقراطي والجمهوري كاملة دون التدخل والرقابة التي تفرضها وسائل الإعلام عليها.

وقال 17 في المائة تقريبًا من الأمريكيين إنهم تابعوا بشكل يومي المواقع الإلكترونية السياسية، وقرأوا الرسائل الإلكترونية، والرسائل النصية القصيرة التي ترسلها لهم الحملات الانتخابية التابعة للمرشحين.

وشاهد 35 في المائة من الأمريكيين الراشدين ملفات الفيديو السياسية التي تبث عبر المواقع، ومنها شبكة يوتيوب، مقارنة مع 13 في المائة تابعت تلك النوعية من الأفلام خلال سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2004 .

وأظهرت الدراسة أن نسبة التبرعات عبر الإنترنت ارتفعت خلال السباق الرئاسي الجاري، حيث تبرع ستة في المائة من الراشدين للحملات الانتخابية عبر الإنترنت، مقابل اثنين في المائة خلال الانتخابات السابقة.

وتتميز الإنتخابات الأمريكية هذه المرة باعتمادها بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة خاصة شبكة الإنترنت وما توفره من خدمات يصعب تحقيقها بالطرق التقليدية، وهو ما دفع السناتور جون ماكين المرشح الجمهوري للرئاسة إلى الاستعانة بمحرك البحث جوجل لاختيار نائباً له.

وقال السناتور جون مكين إن “جوجل” محرك البحث الشهير على الانترنت، يسهل بعض الشيء مهمته في إعداد قائمة المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس.

وعندما سئل في مأدبة غداء لجمع التبرعات مؤخراً في ريتشموند عن عملية الاختيار ردا على المشاركين قائلا “إنها جوجل في الأساس”. ومضى يقول “ما تجده الآن في الإنترنت.. أمر رائع”.

ويتفق المراقبون على الدور الكبير الذي تلعبه الشبكات الاجتماعية الافتراضية على شبكة الانترنت، فهذه المساحة الافتراضية أعطت أول مرشح من أصول أفريقية الفرصة للوصول إلى البيت الأبيض وكانت سبباً أساسياً في تفوق أوباما على كلينتون.

ويشير المحللون والمؤرخون إلى أن فريق أوباما الانتخابي استطاع إشراك فئة من الناخبين لم تكن تشارك من قبل في العملية الانتخابية؟ وهم فئة الشباب المنغمس في الشبكات الاجتماعية الافتراضية على الإنترنت مثل الفيس بوك وماي سبيس من أجل جذب مزيد من المؤيدين والمناصرين له.

وقد ظهرت بوادر حرب إلكترونية بين هيلارى كلينتون وأوباوما و جون ماكين قبل أن تخرج الثانية من السباق الرئاسي حيث صارت الشبكة أداة سياسية فعالة تحسم من خلالها التكنولوجيا مصير السباق نحو البيت الأبيض.

ووفق تقرير صدر مؤخراً عن معهد الناخب الالكتروني، فإن هناك اتجاهاً جديداً وذراعاً جديدة في انتخابات الرئاسة الأمريكية هو الذراع الإلكتروني حيث أن نسبة كبيرة من مستخدمي شبكة الإنترنت يسعون للحصول على معلومات سياسية ويتمتعون بنشاط إلكتروني عالى حتى أنهم يوصفون بـ”النشطاء الإلكترونيين” الذين يتبادلون مع أصدقائهم وأقاربهم الأخبار والمعلومات المتعلقة بالمرشح المقرب إليهم.

يوتيوب ودور كبير فى الانتخابات

وعندما يذهب المرشحون الأمريكيون لصناديق الاقتراع في شهر نوفمبر القادم لانتخاب رئيس جديد، فإنهم سينتخبون مرشحاً ديمقراطياً كان أو جمهورياً ارتبطوا به بشكل ما واستطاعوا التواصل معه خلال عدة أشهر ليس من خلال التجمعات الانتخابية فحسب بل أيضاً عبر شبكة الانترنت التي أصبحت أداة سياسية ليبدأ عصر جديد تحسم فيه التكنولوجيا مصير الإنتخابات.

ووجد المرشحون للرئاسة الأمريكية ضالتهم هذا العام في المدونات أو البلوجز ومواقع التعارف والمواقع الاجتماعية التي تشهد إقبالاً كبيراً من فئات المجتمع المختلفة سواء اجتماعياً أو ثقافياً أو سياسياً أو حتى عمرياً وإن كان أكثرهم من الشباب، ولذلك أصبح الجميع متواجداً على المواقع الاجتماعية الأشهر مثل “ماي سبيس” و “لينكد ان” و “فيس بوك”.

ولم يعد هناك لقب “المرشح الإلكتروني” الذي يتميز دون غيره بالتواجد على الشبكة العنكبوتية بل أصبح الجميع حاضراً ومتفاعلاً ونشيطاً ومنظماً.

ويستطيع المرشحون بهذه الطريقة الوصول ليس فقط إلى الأمريكيين داخل الولايات المتحدة الذين يستطيعون متابعة الحملات الإنتخابية عبر وسائل أخرى بل أيضاً يستطيعون التواصل مع الأمريكيين في الخارج الذين يحق لهم التصويت عبر سفارات بلادهم في العالم وبصفة أساسية الجنود العسكريين المنتشرين في بقاع مختلفة في العالم.


تعليق واحد

مواقع الإنترنت تودع التقليدية وتتخلى عن “دوت كوم”

مواقع الإنترنت تودع التقليدية وتتخلى عن ”دوت كوم”

واشنطن: وافق أعضاء هيئة “آيكان” – الهيئة التي تنظم هيكلية ونظام عمل الشبكة العنكبوتية – بالإجماع على تسهيل القواعد الصارمة لما يُسمى “عناوين الصفحات الرئيسية على الإنترنت”، أو اسم النطاق “الدومين”، مثل دوت كوم (com.)  ودوت نت (net.).

ويتيح هذا القرار الإمكانية للشركات لتحويل علاماتها التجارية إلى عناوين لصفحاتها الرئيسية على شبكة الإنترنت، كما باستطاعة الأفراد، على سبيل المثال، اختيار عناوين لهم استناداً إلى أسمائهم الشخصية.

وسيسمح القرار الجديد بوجود خمسة آلاف اسم لعنوان رئيسي على الشبكة، بينما ذهب البعض الآخر إلى حد التكهن بأن الطلب قد يصل حد إحداث مليارات المواقع الرئيسية على الشبكة، بالإضافة إلى كتابة أسماء المواقع الرئيسية بلغات غير الإنجليزية، كالعربية واللغات الآسيوية الأخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لهيئة “آيكان” الدكتور “بول تومي” في مقابلة مع الـ BBC : “إن الخطة الجديدة ستؤدي إلى إحداث التبدل الأكبر في الطريقة التي عملت بها الإنترنت على مر العقود الماضية”.

وأكد تومي : “إن أثر ذلك سيكون مختلفا وملموسا في أنحاء العالم المختلفة، إلا أن الخطة الجديدة ستسمح للمجموعات والتجمعات والشركات بالتعبير عن هويتها من خلال عناوينها الرئيسية على الشبكة”.

وفي الوقت الذي ستتمكن فيه الشركات بسهولة من تأمين أسماء عناوين رئيسية لها على الشبكة، استنادا إلى حق الملكية الفكرية التي تتمتع به، فقد تصبح بعض أسماء العناوين عرضة للتنافس والنزاع وحرب المزايدات.

وتقول “آيكان” إنه سيكون بإمكان تسجيل سلسلة من الأحرف كاسم لعنوان رئيسية جديد على الإنترنت، لكن سيكون هنالك عملية تحكيم مستقلة لتمكين المستخدمين من الاعتراض على أي أمر يرغبون به بما يخص تلك الأسماء أو استخدامها.

وتقتصر العناوين الرئيسية في الوقت الراهن على بعض الدول مثل دوت يو كي (uk.) لبريطانيا ودوت إي جي (eg.)  لمصر وغيرها من أسماء الدول، بالإضافة إلى قطاع التجارة، مثل دوت كوم (com.) والمنظمات المؤسساتية، مثل دوت نت (net.) ودوت أورج (org.).


وكانت هيئة “آيكان” قد وافقت في وقت سابق على كتابة أسماء المواقع على شبكة الانترنت بإحدى عشرة لغة غير لاتينية تشمل بشكل خاص اللغة العربية.

وأعلنت الهيئة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها أنها ستبدأ تجربة استخدام عناوين لمواقع على شبكة الانترنت بإحدى عشرة لغة هي العربية والفارسية والصينية المبسطة والتقليدية والروسية والهندوسية واليونانية والكورية والعبرية واليابانية والتاميلية.

وسيكون بإمكان مئات ملايين مستخدمي الشبكة العالمية بهذه اللغات ان يختبروا على موقع “ايكان” إمكانية كتابة اسم الموقع بلغاتهم الأصلية بدلاً من الأحرف اللاتينية.

وحتى الآن كان بالامكان استخدام القسم الأول من اسم الموقع باحرف لاتينية على موقع هيئة “ايكان”، أما القسم الثاني من العنوان الذي يكتب “كوم” للمواقع التجارية او “اورج” للمنظمات، فكان لابد من كتابته بالأحرف اللاتينية حسب معايير أمريكية موضوعة منذ ستينات القرن الماضي، وابتداء من الاثنين سيكون بالامكان كتابة العنوان الكامل لإسم الموقع باحدى اللغات الإحدى عشرة.

وتم اختيار هذه اللغات الـ11 عن غيرها، بناءً على الطلبات التي وجهت من مستخدمي هذه اللغات الى الهيئة.

وبسبب التعقيدات التقنية والمشاكل السياسية كان لابد من سبع سنوات من العمل والتنسيق لكي تتمكن هيئة “ايكان” من الوصول إلى هذه النتيجة وتنفيذ قرارها بهذا الصدد الذي اتخذته منذ عام 2000، وبدأ استخدام أحرف غير لاتينية في القسم الأول من اسم عنوان الموقع عام 2003.

وقامت 12 دولة بينها الصين وكوريا وروسيا بوضع عناوين مواقع بلغاتها رافضة انتظار قرار هيئة “آيكان” لا بل اتهمت الولايات المتحدة بالاستعمار الرقمي، وأدى هذا الأمر إلى فوضى في هذا المجال وتشابك مع الهيئة التي تدير هذا المجال.

تعليق واحد

17 يونيو 2008 هو يوم التحميل العالمي للفايرفوكس

ضع إشارة على التقويم، اربط شريطاً على إصبعك أو اكتب ملاحظة على ورقة صفراء والصقها أمامك.

هذا هو ما قد ذُكر في البريد الاكتروني الذي وصلني اليوم من موقع Spread Firefox لتذكير المتعهدين بيوم التحميل العالمي لفايرفوكس 3.

يُتوقع من كل من قام بالتعهد عبر موقع Spread Firefox بتحميل متصفح فايرفوكس 3 بأن يقوموا بتحميله في هذا اليوم. وذلك لتحقيق الرقم القياسي الجديد لأكثر برنامج تم تحميله في يوم واحد.

كل من قام بالتعهد كان بإمكانه وضع بريده اللإلكتروني لاعلامه بالتاريخ الذي لم يكن محدداً في ذلك الوقت.

حتى تاريخ كتابة هذا الخبر , بلغ عدد المتعهدين  1,377,104 متعهداً من مختلف أنحاء العالم. ومن الواضح بأن أكبر عدد هو في أمريكا ويأتي من بعدها بولنده والبرازيل وفرنسا وإيطاليا.

ترى هل سيدخل هذا المتصفح موسوعة جينيس للأرقام القياسية!!!!!!

تعليق واحد

اكتشاف جليد على سطح المريخ

وجد مسبار المريخ “فينكس” التابع لوكالة الفضاء الامريكية ناسا أدلة وضحة على وجود جليد على سطح المريخ.وقد اختفت قطع من مادة بيضاء اكتشفتها الآلة لدى الحفر خلال اربعة ايام مريخية، مما يدل على انها تبخرت بعدما كشف عنها.

كما اصطدم ذراع فينكس مادة صلبة على نفس العمق في مكان غير بعيد.وكانت مركبة ناسا قد هبطت بنجاح الشهر الماضي في القطب الشمالي للمريخ بحثا عن مياه ولتقييم امكانية وجود حياة على الكوكب.

وقالت ناسا مساء الخميس ان قطعا صغيرة من مادة بيضاء اختفت من داخل أخدود صورته المركبة عند الحفر في وقت سابق من هذا الاسبوع.

وأكد بيتر سميث من جامعة أريزونا ان الامر يتعلق بجليد بالتأكيد، وقال ان “تلك القطع الصغيرة اختفت تماما خلال بضعة أيام، وهو دليل دامغ على انه جليد.

واضاف سمبث: “هناك من قال: ماذا ان كانت المادة ملحا؟ جوابي ان الملح لا يحدث له ذلك.”ويثير موضوع وجود المياه على سطح المريخ جدلا في أوساط العلماء، حيث قدم بعضهم أدلة قوية على وجود مخزونات كبيرة منها عند قطبي الكوكب.

ووجود المياه من عدمه سيجيب على ما اذا كانت الحياة تواجدت على سطح المريخ.وتطلب وصول المجس الذي كلف ناسا 420 مليون دولار من الارض إلى المريخ عشرة اشهر.

تعليق واحد

78% من مستخدمي المحمول في الشرق الأوسط يفضلون الوسائط السمعية

قالت دراسة حديثة إن 78% من مستخدمي الهواتف المحمولة في الشرق الأوسط يستعملون الهواتف المزودة بوسائط سمعية (MP3 hfm)، وأن معظم مستخدمي الهواتف المحمولة في الإمارات يستبدلون هواتفهم القديمة بأخرى جديدة كل سنتين بينما العمر الافتراضي العالمي لهذه الهواتف هو 3سنوات.

وحسب بيان صحفي وزع مؤخراً فقد كشف الإصدار الثاني من دراسة أجرتها شركة TNS تحت عنوان “الاتصالات من منظور عالمي” (GTI) خلال العامين 2007و 2008عن وجود رؤى وأنماط جديدة لاستخدام الهاتف النقال في منطقة الشرق الأوسط.

وشملت الدراسة 30سوقاً و 16ألف مقابلة جرى خلالها فهم أنماط السلوك في شراء الهاتف المحمول، والسلوك الاستهلاكي للهاتف، والتعامل مع هذ الملكية، والبرامج المستخدمة التي يتم تنصيبها على الهاتف.

وحسب البيان فقد ركزت دراسة (GTI) على عدة جوانب هي:

  • فهم سوق الاتصالات خصوصاً سوق الهواتف النقالة.
  • قوة العلامة التجارية في سوق الهواتف النقالة.
  • وجهات النظر المتقاربة.

وقد سعت الدراسة إلى تحديد أنماط استخدام الاتصالات في مجالي الخدمات والمنتجات، وقد كشفت عن نتائج هامة، حيث إن معظم مستخدمي الهواتف النقالة في دولة الإمارات يستبدلون هواتفهم القديمة بأخرى جديدة كل سنتين بينما العمر الافتراضي العالمي لهذه الهواتف هو 3سنوات.

كما بينت الدراسة أن أكثر من ثلث مستخدمي الهواتف النقالة يستعملون الهواتف الذكية، وهذه النسبة آخذة في الارتفاع. وحسب الدراسة فإن معظم النساء يتلقين هواتفهن كهدايا بينما يشتري غالبية الرجال أجهزتهم الخاصة بأنفسهم، وقد دلت الدراسة على أن غالبية مستهلكي الهواتف المحمولة في منطقة الشرق الأوسط مستعدون لزيادة الإنفاق بما نسبته 29% على هواتف نقالة جديدة.

وحسب البيان تنتشر ظاهرة إهداء الهواتف النقالة ضمن الفئة العمرية ( 16- 20سنة) وضمن الفئة الأكبر ( 15- 60سنة) مما يعني أن على المسوقين التركيز على هذه الحقيقة وأخذها بعين الاعتبار عند رسم السياسات التسويقية، فيما يبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه المستهلكون في الاستماع إلى موسيقى الهواتف النقالة، 232دقيقة في الأسبوع

تعليق واحد

تنزيل ملفات (MP3) من الانترنت أصبح يسيراً

تنزيل ملفات (MP3) من الانترنت أصبح يسيراً
قد يكون لديك أحدث أنواع أجهزة تشغيل ملفات (MP3) وربما قد تكون راغبا فحسب في عمل نسخة من بعض الاسطوانات السمعية الجديدة.
وفي كلتا الحالتين فإن ما تحتاج إليه هو الملفات نفسها والمشكلة هنا تكمن في كيفية العثور عليها على الشبكة الدولية.
وعلى الرغم من كثرة انتشار ملفات (MP3) على الانترنت إلا أن محركات البحث التي تسهل عليك مهمة العثور عليها أو على الاقل ترشدك إلى الطريق الصحيح للعثور عليها ليست كثيرة. كما أن لدي مواقع تنزيل الموسيقى كموقع (MP3) دوت كو مجموعة محدودة من الاغاني.
ولكن هذا الواقع سيتغير قريبا. فسيأخذك عدد متزايد من محركات البحث إلى تلال من ملفات (MP3) سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة وثمة مواقع جديدة لتحميل هذه الملفات تستحق الزيارة.
ومن مواقع البحث عن تلك الملفات موقع (MP3) إيثاكي دوت نت الذي يمثل محرك بحث ضخم لانه يأتي بهذه الملفات من مصادر عدة ويضع النتائج في قائمة واحدة.
وعلى الرغم من أن الموقع يأتي بها من حوالي35 من مخازن الملفات الموجودة حاليا على الانترنت إلا أنه يعمل بسرعة فائقة كما يمكنه عرض نتائج لمغنيين مشهورين لن تجدها في أي مكان آخر على الشبكة الدولية ولا على أسطوانات الفنانين أنفسهم المطروحة في الاسواق.
وتقوم مواقع ملفات (MP3) الكبرى التي تعتبر مدخلا لمواقع أخرى بتطوير مخزون الملفات التي لديها باستمرار ولا تزود المتصفح بروابط يمكن أن يجد عليها هذه الملفات. وتحتوي هذه المواقع على أعمال مغنيين مشهورين ومغمورين على السواء. وتعتمد في تمويلها على الاعلانات المعروضة عليها وتسمح لزائريها بتنزيل ما يريدونه من ملفات مجانا.
ويروج موقع إبيتونيك دوت كو لنفسه على أنه موقع لملفات (MP3) الموسيقية عالية الجودة والقانونية والمجانية. وعلى هذا الموقع لن يجد المرء موسيقيين يبحثون عمن يسمع أعمالهم ولكن أسماء كبيرة في عالم الموسيقى والغناء.
ويتميز الموقع بإمكانية تنزيل مجموعة من الاغاني في وقت واحد. فبالضغط على زر أضف تستطيع إضافة المزيد من الاغاني إلى قائمتك وتنزلها جميعا في نفس الوقت وعندما تريد. هذا وتصنف المعروضات على الموقع بين أكثر الاغاني طلبا وآخر الاصدارات وأعمال المشاهير.
وأيا كان المكان الذي ستحصل منه على ملفات (MP3) فتبقى حقيقة واحدة هي أن الموسيقى موجودة وما عليك فقط إلا محاولة البحث عنها.

تعليق واحد

أزهار تتحرك لجذب الحشرات

أزهار تتحرك لجذب الحشرات

اكتشف مجموعة علماء أحياء أن الأزهار تتحرك مع النسيم لجذب انتباه الحشرات اللواقح، الدراسة يمكن أن تفسر وجود أنواع من الأزهار في الهواء المفتوح رغم أن ذلك يجعلها أكثر عرضة للكسر،

الاكتشاف جاء أثناء دراسة أنواع من الأزهار البرية على سواحل بلاد الغال البريطانية. الدراسة لاحظت أن الحشرات تزور الأزهار المتحركة أكثر من غيرها، كما أن هذه الأزهار تنتج كمية أكبر من حبوب اللقاح.
من المعلوم أن الأزهار لها خواص مثل الألوان البراقة، والروائح العطرة، وأشكال أكاليلها المخلفة، وهي تستعمل لجذب الحشرات إليها. هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الدورية تطور الأحياء (Evolutionary biology)، تعتبر الأولى التي تربط حركة الأزهار بجاذبيتها، إذ لم يكن أحد يعتقد أن هذا ممكن.
وحسب جون وارن من جامعة أبريستيث في وايلز صاحب البحث فإن الأزهار الأكثر حركة بفعل النسيم أكثر جذبا للحشرات وأكثر إنتاجا لحبوب اللقاح.

تعليق واحد

“جوجل” تتأهب لنشر إمبراطوريتها عبر الإنترنت *

“جوجل” تتأهب لنشر إمبراطوريتها عبر الإنترنت *

12/10/2005

خلدون غسان سعيد

حسب كتاب The Legacy Of Google أو أسطورة جوجل، فإن التاريخ سيعيد نفسه ولكن مع تغيير في الأسماء، فشركة مايكروسوفت Microsoft اليوم هي في مكان شركة آي بي إم IBM قبل سنوات عدة، وجوجل اليوم هي في مكان مايكروسوفت في نفس تلك الفترة، ومن المتوقع أن تفعل جوجل ما فعله بيل جيتس Bill Gates عندما تجاوز توقعات المحللين.

فلو نظرنا عميقا في براءات اختراعات جوجل في عالم الحاسب الآلي، لوجدنا مستقبلا باهرا لجوجل، الأمر السيئ لمايكروسوفت، حيث إن جوجل تزحف في مختلف جوانب حياتنا الإلكترونية اليومية مثل الأخطبوط، ناشرة أذرعها أينما نكون.

في كلمة Google تلاعب على كلمة googol، التي اخترعها ملتون سيروتا Milton Sirotta، ابن أخت عالم الرياضيات الأمريكي إدوارد كاسنر Edward Kasner، للدلالة على رقم 1 يتبعه مائة صفر على يمينه. ويعكس استخدام Google لهذه الكلمة إصرار الشركة على تنظيم الكمية الهائلة من المعلومات المتوفرة على الشبكة وفي العالم.

وتم تأسيس جوجل عندما قام لاري بايج Larry Page وسيرجي برين Sergy Brin، اثنان من طلاب الدكتوراة في جامعة ستانفورد، بتأسيسه عام 1998. وقد أعلنت هذه الشركة الخاصة في يونيو 1999 أنها حصلت على تمويل بقيمة 25 مليون دولار أمريكي. ويشمل شركاء الشركة في التمويل Kleiner Perkins Caufield & Byers وSequoia Capital.

وتقدم جوجل خدماتها عبر موقع www.google.com، كما تقدم الشركة خدمات تعاونية للبحث في الإنترنت لفائدة مزودي المعلومات. ويقول مؤلف الكتاب ستيفن إي آرنولد Stephen E. Arnold الذي درس شركة جوجل لعام كامل، بأن مايكروسوفت لا تفهم جوجل، تماما مثلما آي بي إم التي لم تفهم مايكروسوفت قبل 20 سنة.

ويضيف بأن الفترة الممتدة بين 2004 و2020 ستشهد شبكات لجوجل في الكثير من أمور الحياة اليومية، نظرا للنمو الإبداعي للشركة. فالشركة ترى عالما أكبر من عالم محركات البحث، عالما تكون فيه الشركة الرائدة في مجال تقنيات المعلومات.

قفزة عملاقة باتجاه القمة

ولو تم إحصاء براءات اختراعات جوجل، لوجدنا أن جوجل قد حصلت على 72 براءة اختراع في الأشهر الستة الأولى من عام 2005، مقارنة بـ47 براءة اختراع بين عامي 2001 و2004. الأرقام تؤشر إلى قفزة عملاقة. فجوجل تنوي استخدام ألياف سريعة التوصيل وشبكات لاسلكية لنقل المعلومات.

ومع استمرار شبكات النطاق العريض اللاسلكي (للمدى القصير) Wi-Fi في الانتشار، ومع خطة إطلاق شبكات الواي ماكس Wi Max للمدى البعيد والأقوى في العام المقبل، فإنه لمن البديهي أن نشاهد جوجل تمنح تقنياتها وخدماتها مجانا لاستخدام هذه الشبكات الجديدة بطرق متميزة. وبعد أن أعلنت جوجل أنها ستدخل في عالم الصوت عبر الشبكات ببروتوكول الصوت عبر الإنترنت Voice Over IP VoIP عن طريق برنامجها Google Talk الذي يشبه برنامج الماسنجرMessenger  لمايكروسوفت، أصبح من الواضح أن شبكات النطاق العريض اللاسلكي هي الوسط المناسب لنشر هذه التقنية.

بعد 7 سنوات من تطور جوجل من مجرد محرك بحث بسيط (وسريع جدا) إلى الشركة الكبيرة التي نعرفها اليوم، نرى أن شركة جوجل ستبقى موجودة في عالمنا لفترة طويلة، ونهاية مطافها أو ماهية الخدمات التي تقدمها ليس لها حدود ظاهرة. فعندما نرى شركة كهذه، يمكننا الخوف منها ومما قد تفعله، أو يمكننا أن نرحب بها بصدر واسع ونتوقع منها أن تمنحنا أكثر مما نظن.

وقامت جوجل ببناء مبنى جديد تبلغ مساحته مليون قدم مربع بالقرب من مبنى أبحاث ناسا NASA، وكالة الطيران والفضاء الأمريكية، في منطقة وادي السليكون Silicon Valley للاستفادة من خبراتها. وتضاعف عدد موظفي جوجل في آخر سنتين ليصل إلى 4200 موظف، بمعدل 4 موظفين في اليوم، أي حوالي 2100 موظف في آخر سنتين. وستقوم جوجل بالكثير من العمل لناسا لتطوير عملياتها في الفضاء.

وقامت جوجل حديثا بضرب أرقام ياهو Yahoo عرض الحائط حيث إن ياهو أعلنت بأنه لديها فهرسا للبحث في أكثر من 20 مليار ملف وصفحة في الإنترنت. ولكن جوجل أعلنت حديثا بأن فهرس بحثها أكبر بثلاث مرات من أكبر فهرس لدى الشركات المنافسة في مجال البحث.

سياج من براءات الاختراعات

وتقوم جوجل الآن ببناء سياج من براءات الاختراعات حول طرق البحث، حيث إنها تحاول الوصول إلى أفضل معدل لإظهار الإعلانات على الصفحات، حسب نوعية المواقع التي يرتادها المستخدم، وبدون أن يشعر بذلك. ويقول ستيفن إي آرنولد بأن برامج مايكروسوفت لن تسلم من جوجل، فخاصية الـ آر تي جي RTG من جوجل تحتوي على 70% من خصائص مجموعة برامج مايكروسوفت أوفيس Microsoft Office، بل حتى إن برمجية خرائط جوجل Google Maps تحتوي على تقنيات تنافس برنامج مايكروسوفت باور بوينت Microsoft PowerPoint المشهور.

وجوجل تُعتبر ثاني أكبر خطر في حياة مايكروسوفت، بعد خطر شركة نيتسكيب Netscape المصنعة لمتصفح الإنترنت الشهير نيتسكيب نافيجيتر Netscape Navigator الذي قامت مايكروسوفت بقتله عندما جعلت متصفحها إنترنت إكسبلورر Internet Explorer جزءا من نظام تشغيل ويندوز 98.

وخطر جوجل على مايكروسوفت أكبر من خطر نيتسكيب، فجوجل تنوي في المستقبل ألا يضطر المستخدم إلى تنزيل البرامج على جهازه أو تخزين معلوماته واسترجاعها لاحقا؛ لأن تطور جوجل على الشبكة سيزيل الحاجة إلى هذه الأمور، بل من الممكن التخلص من نظام التشغيل كله والتعريفات Drivers عندما تصبح الإنترنت ذات نطاق عريض Broadband في العالم كله، حيث يمكن وصل الجهاز بالإنترنت فقط، ليحصل الحاسب على كل المعلومات اللازمة للتشغيل من الإنترنت فورا باستخدام شبكات جوجل!.

واستقطبت جوجل الكثير من موظفي مايكروسوفت وأغرتهم بالعمل لديها، مثل كاي فولي Kai-Fu Lee الذي تم منعه من العمل في مجال محركات البحث لأن مايكروسوفت قاضته بسبب نزوحه إلى معسكرات جوجل، ومارك لوكوفسكي Mark Lucovsky، أحد أهم المصممين لنظام التشغيل ويندوز.

ويذكر أن جوجل تحاول شراء أسهم كثيرة في شركة أمريكا أون لاين America Online AOL الشهيرة، في محاولة لإفشال محاولة مايكروسوفت في إقامة تحالف مع هذه الشركة. فهل اقترب موعد قدوم من سيطيح بملكية مايكروسوفت لأجهزة الحاسب الآلي؟ الكثير من الأدلة تشير إلى أن الفارس هذا يستعد لخوض معركة شرسة، وينوي الخروج منها منتصرا.

فرض النظام لفوضى المعلومات

فبفضل تقنية البحث الإبداعية وتصميم واجهة المستخدم الجميلة، يتميز جوجل عن محركات بحث الجيل الأول المعروفة اليوم. فبدلا من استعمال كلمة مفتاح أو تكنولوجيا البحث المتعدد Meta Search، يعتمد جوجل على تقنية تصنيف الصفحة Page Rank التي تضمن حلول أهم النتائج أولا بشكل دائم. يقوم تصنيف الصفحة بقياس أهمية صفحات الويب التي تُُحسب عن طريق حل معادلة من 500 مليون متغير وأكثر من ملياري عبارة.

ويعتمد تصنيف الصفحة على البنية الترابطية التي تتميز بها الإنترنت ويستخدمها كأداة لتنظيم عمله، بمعنى أن جوجل يفسر ارتباطا من صفحة (أ) إلى صفحة (ب) على أنه “تصويت” قامت به الصفحة (أ) لمصلحة الصفحة (ب). ويقيم جوجل أهمية الصفحة بعدد التصويتات التي يتلقاها. كما أنه يحلل الصفحة التي تُجري التصويت.

ويعتمد تصنيف الصفحة على الطبيعة الديمقراطية الفريدة في الإنترنت، وذلك باستعمال الارتباطات كدليل إلى أهمية صفحة معينة. لكن جوجل لا ينظر فقط إلى كمية الأصوات (أي الارتباطات الموجهة إلى صفحة معينة)، بل يحلل الصفحة التي تقوم بالتصويت. فإذا كانت الصفحات التي تصوت “مهمة”، يعطيها ذلك التصويت وزنا أكبر، ويجعل الصفحات الأخرى التي تصوت لها “مهمة” أيضا.

تحصل المواقع المهمة العالية الجودة على تصنيف أعلى، الأمر الذي يتذكره جوجل في كل مرة يُجري بحثا. وبالطبع، لا تعني الصفحات المهمة للمستخدم شيئا إن كانت لا تطابق بحثه. لذلك يجمع جوجل بين تصنيف الصفحات وتقنيات مطابقة النص المعقدة ليجد صفحات مهمة تلائم بحثه على السواء. ولا يتوقف جوجل عند عدد المرات التي تظهر عبارة معينة في الصفحة، بل يفحص كل أوجه محتويات الصفحة (ومحتويات الصفحات المرتبطة بها ليعرف ما إذا كانت مطابقة لما يبحث عنه المستخدم).

إن أساليب البحث الآلي المعقدة التي يعتمدها جوجل تحُول دون حدوث أي تدخل بشري. فبخلاف محركات البحث الأخرى، يتميز جوجل بتصميم يمنع أي شخص من شراء تصنيف صفحات أعلى مما هو في الحقيقة، كما يمنع تغيير النتائج لأغراض تجارية.

فمحرك البحث جوجل يمثل طريقة نزيهة وموضوعية لإيجاد مواقع ذات جودة عالية على الإنترنت بكل سهولة. ويعمل محرك جوجل على مجموعة من العتاد والبرامج المتطورة. والسرعة التي يشهدها المستخدمون سببها جزئيا هو فعالية خوارزميات Algorithms البحث لدى جوجل وكذلك إلى آلاف أجهزة الكمبيوتر القليلة الكلفة التي جمعتها الشركة معا ضمن شبكة لصنع محرك بحث فائق السرعة.

إن جوجل مصمم بحيث يفرض النظام على فوضى المعلومات. وهذا ما يجب أن تكونه خدمة البحث، لا مجرد دليل محدود أو لائحة بالنتائج أُدخلت في مزاد علني وبيعت لمن يدفع أكبر مبلغ، بل طريقة فعالة لتنظيم الإنترنت بحسب بنيتها الخاصة.

أما عن ما قدمه جوجل من إنجازات أخرى بخلاف خدمة البحث فهي:

  • “بحث جوجل”: إطلاق أكثر محركات البحث الإلكتروني نجاحا إلى الآن على سطح المكتب وعلى الإنترنت.

  • “مكتبة جوجل الافتراضية العالمية”: محاولة جعل جميع الكتب إلكترونية، وجعل قابلية الوصول إلى معلوماتها سهلا، ابتداء من مجموعات كتب جامعات مشهورة، مثل أكسفورد Oxford، ستانفورد Stanford، هارفارد Harvard، ميتشيجان Michigan ومكتبة نيويورك العامة New York Public Library.

  • “شبكة هاتف جوجل”: إطلاق نظام للتحادث المجاني على الإنترنت.

  • “مقدم خدمات الإنترنت جوجل”: إطلاق خدمة الوصول إلى الإنترنت اللاسلكي مجانا بالقرب من موقع عمل الشركة، وقريبا في جميع أنحاء ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية.

  • “تجارة جوجل الإلكترونية”: تطوير نظام دفع مالي إلكتروني.

  • “تلفزيون جوجل”: بداية تجميع أرشيف هائل من الأفلام والمواد التي تم بثها.

  • “مجموعة برامج جوجل لسطح المكتب”: نظام خرائط وبرامج الرسومات والبحث في ملفات الحاسب الآلي.

  • “مترجم جوجل الإلكتروني”: ترجمة صفحات الإنترنت.

  • “خلفية مالية تكفي لإنشاء فرص برامج جديدة”: حصلت الشركة على 5.3 بلايين دولار في عرضين في البورصة.

تعليق واحد

جاليليو.. انعتاق أوربي من GPS أمريكا

جاليليو.. انعتاق أوربي من GPS أمريكا

16/02/2006

هشام سليمان**

أوربا تعيش هذه الأيام نشوة مبعثها أنها تخطت لحظة كانت بانتظارها منذ فترة زمنية ليست بالقليلة، ظلت تعمل لها سنين، واقترب وقت الحصاد. سبب هذه النشوة أنها أطلقت قبل مطلع عام 2006 بأيام أول قمر صناعي تجريبي أوربي في نظام الملاحة وتحديد المواقع الكوني “جاليليو”.

هذا النظام عبارة عن كوكبة من الأقمار الصناعية تدور في أفلاك مرتفعة حول الأرض، ومحطات أرضية للمراقبة والتحكم، إضافة لمجموعة مراكز لتقديم خدمات وتطبيقات النظام. المهم أن منظومة العمل هذه سوف تسمح بتحديد مكان أي شيء متحرك أو ثابت على وجه الأرض بدقة بالغة في أي لحظة.

نظام جاليليو مثله مثل نظام تحديد المواقع العالمي GPS الأمريكي، والروسي Glonass ، وكل هذه النظم تقوم برصد هدف ما عن طريق عدد من الأقمار الصناعية (4 في حالة GPS)؛ ربما كان هذا الهدف مركبة أو شخصا، واشتراك الأقمار لتحديد إحداثيات الهدف في أي لحظة يحدد مكانه بالنسبة للزمان، فتخصيص قمر صناعي لرصد خط الطول الواقع عليه الهدف، وآخر لتحديد على أي من دوائر العرض يقع، وثالث لقياس ارتفاع هذا الهدف عن سطح البحر أو انخفاضه عنه، ورابع لقياس توقيت تلك الأرصاد.

تقنيا فإن ذلك مبني على حساب الفرق في زمن إرسال إشارات راديو من قمر صناعي وزمن الاستقبال في المحطات الأرضية التابعة للنظام، أما علميا فإن هذا التطبيق مؤسس على استخدام ما يعرف بالإزاحة الترددية أو “إزاحة دوبلر”.

والفكرة العلمية وراء ذلك مؤسسة على أنه حين يتم إرسال موجة بتردد معين على جسم ثابت؛ فالموجة المرتدة كصدى تكون بنفس التردد، أما إذا أرسلت الموجة بتردد معين على هدف متحرك كالأقمار الصناعية؛ فإنها تستقبل صدى عبارة عن موجة بتردد مختلف عن تردد الإرسال، وبالتالي فإن حساب ومعالجة الفروق والبيانات المرسلة والمستقبلة من كافة أجهزة المنظومة مع تطبيقاتها يمكن تحديد المحددات الأربعة السابق الإشارة لها: خطوط الطول ودوائر العرض، والارتفاع أو الانخفاض بالنسبة لسطح البحر، والزمن.

كلا النظامين الروسي والأمريكي يعمل تحت إشراف ورقابة عسكرية فكلاهما أنشئ بالأساس لأغراض عسكرية، بيد أنه ما لبث أن امتدت خدماتهما إلى الأغراض المدنية، وبالتالي تستفيد منه أوربا ودول أخرى كثيرة، وبذلك توفر خدمات الرصد سواء في المناطق الجبلية أو البحرية أو الصحراوية وعلى الطرق السريعة خاصة، لكن بلا أي ضمان لمدى دقة الرصد، ولا حتى استمرار الخدمة نفسها خاصة في المناطق الحضرية، والبلدان الواقعة في الشمال.

يضاف لما سبق أن السلطات العسكرية في البلدين يمكنها دون سابق إنذار وفجأة إيقاف الخدمة، أو تخفيض الإشارات التي يعمل بها النظام، لأي دواعي أمن قومي في أمريكا أو روسيا.

القرار.. التمويل.. الجدول الزمني

وهنا جاء القرار: لا بد من نظام أوربي مستقل؛ يقولون إنه مدني، لا سيما أن الاتحاد الأوربي بصدد إنشاء نظام نقل جوي بحري بري متكامل يحتاج خدمات دقيقة، ومستمرة من نظام تحديد مواقع وملاحة لا يقل عن النظامين الروسي والأمريكي، لكنهم لا ينفون أنه قد يستخدم في أغراض عسكرية أو استخباراتية.

يقول الأوربيون إنهم لا يتحملون عدم وجود نظام خاص بهم أو بقاءهم رهن نظام تابع لدول أخرى وهناك سوق تقنية مرتبط بخدمات تحديد المواقع والملاحة فضائيا تصل بعض التقديرات عن حجم الأموال المتداولة فيها إلى 9 مليارات يورو، وتوفر نحو 0100,00 فرصة عمل في قارة تمثل البطالة فيها صداعا دائما.

لذا أجرى وزراء النقل في الاتحاد الأوربي محادثات حول بناء شركة أوربية لبناء نظامها، وفق مراحل تم تحديدها كالتالي:

مرحلة الدراسة: إجراء دراسات معمقة بلغ حجم تمويلها 80 مليون يورو.

مرحلة التطوير-1 (2001-2006): بتمويل وصل إلى 1.1 مليار يورو من الاتحاد الأوربي ووكالة الفضاء الأوربية، حيث بدأ إنشاء الشركة الأوربية التي ستقوم بتوفير المعدات – وتصنيعها أوربيا-، والكوادر الفنية والإدارية، ومزودي الخدمات… إلخ، وتنتهي بإطلاق أقمار تجريبية.

مرحلة التطوير-2 (2006-2007): بتمويل وصل إلى 2.1 مليار يورو معظمها من القطاع الخاص تنتهي بها مرحلة التجارب، وفيها يتم إرسال الجزء الأكبر من أقمار النظام إلى الفضاء.

مرحلة التشغيل (2008): واعتمد فيها مبلغ 200 مليون يورو لأعمال الصيانة السنوية الدورية لأجهزة ومعدات النظام.

التطبيقات.. كثيرة

بموقع برنامج جاليليو على شبكة الإنترنت سوف تقرأ أن النظام له تطبيقات كثيرة تخدم تقريبا في معظم المجالات، لكن بشيء من الإيجار فإنه سوف يساعد مبدئيا في:

- التحكم في الملاحة الجوية.

- إدارة أفضل لأساطيل النقل البري والبحري.

- مراقبة الطرق البرية والسكك الحديدية وإداراتها بكفاءة أكبر.

- رصد حركة البضائع ومسار البضائع ذات الصبغة المتعددة الجنسيات.

وعن الاستخدامات المأمول تطبيقها لاحقا وقريبا في نفس الوقت:

- رصد المواد الخطرة (متفجرات، مخدرات، تهريب… إلخ).

- تحديد مواقع المصايد.

- تحديد مواقع الانهيارات الأرضية.

- معاونة فرق الطوارئ لا سيما في عمليات الإغاثة الإنسانية.

- المساعدة في تطوير وتحسين الخدمات الطبية مثل علاج المرضى عن بعد!.

- المساعدة في تطوير وتحسين الخدمات الجنائية والعدلية مثل رصد المساجين المطلق سراحهم قيد المتابعة.

قمر الطلعة الأولى

أطلق الاتحاد الأوربي بمنهجية وعدم استعجال قمرا تجريبيا في 28 ديسمبر 2005، صحيح أن هذا القمر لن يكون جزءا من النظام المستقبلي ولكنه سيلعب دورا أساسيا في ضمان الانتشار الناجح في المجموعة بأجمعها. أطلق على القمر اسم “جيوفي أ”، وبلغ وزنه 600 كيلوجرام، أما مهمته فإنه سوف يختبر في مداره ساعتين ذريتين، ويعد هذا النوع من أجهزة التأقيت عماد أي نظام عالمي لتحديد المواقع، ويقوم بنقل إشارات توقيت عالية الدقة إلى الأرض، وكذلك سيختبر الإشارات الملاحية وتأمين ترددات “جاليليو” في الفضاء والسماح للعلماء بمراقبة الكيفية التي يؤثر بها الإشعاع على الطائرات، وتقرر أن يتم إطلاق القمر الصناعي التجريبي الثاني في عام 2006.

وعند اكتمال منظومة الأقمار فإن نظام جاليليو تكون تكلفة تشييده بلغت 3.5 مليارات يورو، لأنه آنذاك سوف يكون عبارة عن شبكة مكونة من 30 قمرا صناعيا (27 قمرا صناعيا عاملا وثلاثة احتياطية) مخصصة للاستخدامات المدنية – كما يقولون- وستؤدي إلى وضع حد لاعتماد أوربا على النظام العالمي لتحديد المواقع GPS الأمريكي.

إن نظام تحديد المواقع الأمريكي يستخدم إشارات دقيقة للأغراض الحربية، وتقل دقة المعلومات المقدمة عن مكان وزمان أي هدف يتم رصد لغرض مدني مثل المستخدمة في أنظمة الملاحة في السيارات، وعربات النقل، والقوارب، والطائرات، أوربا تقول إن نظامها سوف تصل دقته إلى تحديد مكان هدف بنسبة خطأ أقل من متر أو ياردة على وجه التحديد، بينما الأمريكي تتدنى دقته إذا ما استخدم لأغراض مدنية بنسبة خطأ تتراوح بين 25 إلى 35 مترا!.

تعقيدات سياسية متشابكة

المسألة ليست ببساطة نظام روسي وآخر أمريكي ولم لا يكون هناك آخر أوربي، وبعد شد وجذب ومفاوضات ومعاهدات بين الطرف الأوربي والأمريكي للتنسيق وربما تسبب في توتر على ضفتي الأطلسي، طفت مشاكل أخرى على السطح مثل مشاركة الصين في المشروع التي ولدت قضايا أمنية مهمة تحتاج إلى معالجة لمنع نشوب توتر جديد بين أمريكا وأوربا.

وإذ يؤكد الأوربيون أن جاليليو سيكون أكثر دقة من النموذج المدني لنظام GPS، وأكثر دقة لمواقع الأشخاص الذين يستخدمون النظام، وأنه سوف يفتح الطريق لاستعمالات جديدة كمساعدة الشرطة، وأقسام الإطفاء، وسيارات الإسعاف على تحديد أماكن الأشخاص بطريقة أفضل في حالات الطوارئ –فإنه ستكون لجاليليو أيضا تطبيقات عسكرية مهمة، ولذلك يجب أن تقلق أمريكا إذ إنه يمثل تهديدا لتفوقها العسكري المبني كثيرا على GPS.

فضلا عن أن استفادة أطراف منافسة لأمريكا مثل الصين تثير قلقا كبيرا لأمريكا، حيث سيطور النظام قدرة القوات المسلحة على تنسيق تحركات الوحدات في المعركة، رافعا بذلك كفاءتها. وسيطور أيضا دقة أنظمة توجيه الأسلحة، وبذلك تصيب القنابل، والصواريخ أهدافها بدقة أكبر وطبعا الصين ستستفيد. فجاليليو سوف يلعب أيضا دورا مهما في تسريع برنامج العصرنة والتحديث العسكري الصيني.

فبموجب اتفاقية تعاون، تعهدت الصين بالمشاركة في بحث وتطوير تكنولوجيا الفضاء، والمعدات الأرضية، وأنظمة تطبيق جاليليو. وحتى الوقت الحالي، استثمرت الحكومة الصينية نحو 240 مليون دولار في المشروع عبر شركة شاينا جاليليو إندستريز التي تديرها الدولة.

ومن نافلة القول أن مكان انطلاق القمر التجريبي الأول من قاعدة باكينور في كازاخستان بوسط آسيا، وعلى متن صاروخ روسي له مغزى كبير، ولا يحتاج الأمر إلى تعليق أو توضيح لبيان مدى تشابك المسألة على الصعيد السياسي، ويضاف لذلك أن أوربا استطاعت استقطاب جهات أخرى مثل الهند ودولا آسيوية وأفريقية في مشروعها لتمنحه صفة العالمية وليكون ورائه من يؤازره ويدفع عنه المارد الأمريكي إذا ما تربص به.

مثلما وقعت المفوضية الأوربية اتفاقيات تعاون بخصوص نظام جاليليو مع الصين فهي تبحث وتبادر لعقد اتفاقيات مماثلة مع أستراليا والمكسيك وكوريا الجنوبية وأوكرانيا. أوربا تنعتق من ظل المارد الأمريكي ولكن ببطء، ومن يدري ربما تسحب البساط من تحته، ربما كانت خطوات أوربا لبلوغ ذلك الهدف وئيدة لكنها خطوات ثابتة ومدروسة!.

تعليق واحد

الوراثة وراء النمو غير الطبيعي للقلب

يقول العلماء إنهم استطاعوا تحديد عامل وراثي جديد يشرح سبب نمو أحجام قلوب بعض الأفراد بشكل غير سوي، وهي حالة قد تسفر عن تعرض صاحب الحالة إلى نوبة قلبية.

وقد تؤدي التمارين الرياضية المجهدة وارتفاع ضغط الدم والسمنة إلى نمو حجم القلب بصورة غير سوية.

لكن لا تزال الأبحاث العلمية لم تحدد بعد مدى مسؤولية الجينات عن نمو القلب بشكل غير سوي.

ويقول فريق يضم علماء من دول مختلفة إنه استطاع ولأول مرة ربط القلوب المتضخمة الحجم بأحد الجينات يسمى “أوستيوجليسين”.

وقال فريق العلماء في مقال علمي نُشر في مجلة “نايتر جينيتكس” إن نتائج بحثهم ربما تعني التوصل إلى علاجات جديدة لتضخم القلب.

وأشارت التجارب التي أجريت على بعض القوارض و 30 شخصا إلى أن جين “أوستيوجليسين”، الذي لم يسبق أن رُبط بوظيفة القلب، مسؤول عن ضبط نمو غرفة الضخ الرئيسية في القلب وهي البطين الأيسر.

وعندما يتصرف الجين بطريقة غير سوية، فإن حجم القلب قد يتعرض للتضخم، مما يزيد خطر تعرض صاحبه إلى أمراض قلب عادية إضافة إلى نوبات قلبية.

حالات مرضية

نوبة قلبية

خلص العلماء إلى أن تخفيض ضغط الدم يظل العلاج الوحيد المتاح حاليا

وغالبا ما يتم تشخيص حالات تضخم القلب عند الأشخاص البدناء ومرضى السكر والذين يعانون من ارتفاع ضغط القلب ولكن ليس بشكل حصري.

لكن الأشخاص الذين لا يعانون من الحالات المرضية المذكورة قد يتعرضون بدورهم لحالة تضخم القلب كما هو الشأن بالنسبة إلى الرياضيين المحترفين.

وكان تشريح جثة لاعب الوسط الكاميروني، مارك-فيفيان فو، الذي توفي عام 2003 بعدما سقط خلال مباراة دولية في فرنسا قد كشف أنه كان يعاني من تضخم القلب.

وخلص فريق البحث إلى أن تخفيض ضغط الدم يظل في الوقت الحالي العلاج الوحيد المتاح.

وقال الدكتور ستيوارت كوك وهو أحد المساهمين في البحث العلمي المنشور في مجلة نايتر جينيتكس إن العلماء توصلوا الآن إلى الجينات التي تتحكم في نمو القلب.

وأضاف “”يمكن أن نفهم الأشكال العادية لأمراض القلب بشكل أفضل… إن هذا الفهم يمكن أن يقود إلى طرق جديدة وأكثر فعالية لعلاج المصابين”.

وقالت مؤسسة القلب البريطانية، التي مولت جزئيا هذا البحث العلمي، إن من الأهمية بمكان فهم العمليات التي تقود إلى نمو حجم القلب بشكل غير سوي

تعليق واحد

اليابان تتعهد بتخفيض انبعاثاتها الغازي

أعلنت اليابان عزمها تخفيض انبعاثاتها الغازية بنسبة تتراوح ما بين 60 و 80 في المائة بحلول عام 2050.

وقال رئيس الوزراء الياباني، ياسو فوكودا إن اليابان يمكن أن تخفض في غضون عشر سنوات انبعاثاتها الغازية بنسبة تعادل النسبة التي وضعها الاتحاد الأوروبي لنفسه.

لكن رئيس الحكومة الياباني لم يحدد أهدافا يمكن تحقيقها تدريجيا ضمن جدول زمني معين.

وكذلك، أعلن فوكودا إقامة سوق تجريبي وطني للكاربون والتي يمكن أن تساعد في إنشاء مشروع عالمي لتخفيف وطأة ظاهرة التغير المناخي.

ويأتي إعلان اليابان تخفيض انبعاثاتها قبل عقد قمة مجموعة الثماني في اليابان الشهر المقبل والتي يهدف خلالها رؤساء الحكومات المعنية بلورة موقف بشأن التخفيضات المستقبلية لغازات الدفيئة.

ويأمل فوكودا في استغلال احتضان اليابان لقمة مجموعة الثماني المقبلة لبناء توافق أعضائها بشأن موقف موحد من التغير المناخي.

لكن مجموعة الثماني تظل منقسمة على نفسها بخصوص أفضل السبل للتعامل مع الفترة التي ستلي انتهاء صلاحية بروتوكول كيوتو عام 2012.

وأحجم رئيس الوزراء الياباني عن تحديد أهداف قصيرة المدى بالنسبة إلى بلده مثلما فعل الاتحاد الأوروبي عندما التزم بخفض انبعاثاته بنسبة 20 في المائة عن مستويات عام 1990 بحلول عام 2020.

التزام

انبعاثات غازية

يرى أنصار البيئة أن وضع أهداف على المدى البعيد يتيح التهرب من اتخاذ إجراءات عاجلة

ورغم أن اليابان ملزمة بموجب بروتوكول كيوتو بتخفيض انبعاثاتها بنسبة 6 في المائة عن مستويات عام 1990 وذلك ما بين 2008 و 2012، فإن البيانات الحديثة تظهر أن انبعاثاتها عام 2005 ظلت أعلى بنسبة 7.1 في المائة عن مستويات عام 1990.

ويرى العديد من أنصار البيئة أن وضع الحكومات لأهداف على المدى البعيد يتيح لها التهرب من اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع ظاهرة التغير المناخي.

وقال فوكودا إن الحكومة اليابانية ستطلق نظاما للتخفيف من آثار الغازات في وقت لاحق من السنة الجارية.

ويُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اعتمد عام 2005 صيغة خاصة لخفض الانبعاثات الغازية.

تعليق واحد

آبل بصدد طرح نسخة رخيصة من آي فون

كشفت شركة آبل عن الجيل الثاني من هاتفها آي فون الذي يلقى دعم شبكات 3 جي اللاسلكية الأسرع.

وتأمل الشركة في تعزيز نصيبها في سوق الهواتف المحمولة الذكية الذي تهيمن عليه شركتا نوكيا وبلاكبيري.

واعلن مدير شركة آبل ستيف جوبز عن إطلاق الهواتف الجديدة والتي قال عنها إنها ستكون في قدرة المستهلكين الاقتصادية بسعر يبدأ بحوالي 199 دولارا.

وستحوي أجهزة آي فون الجديدة خاصية الابحار بالقمر الصناعي GPS.

وكان هاتف آي فون قد طرح في السوق للمرة الأولى في أواخر العام الماضي وتعرض للانتقاد بسبب دعمه بشبكات 2 جي الأبطأ.

وقال جوبز إن آي فون 3 جي أسرع 3 مرات في إنزال المادة من الجهاز الأول.

وتسيطر آبل على 20 بالمئة من سوق الهواتف المحمولة الذكية في الولايات المتحدة و5 بالمئة من حجم السوق العالمي.

وكانت آبل قد باعت 6 ملايين جهاز من آي فون منذ طرحه في السوق في يونيو من العام الماضي.

وقال جوبز إن ثمن الجهاز الأول هو السبب الرئيسي في الاحجام عن شرائه.

إن ثمن الجهاز الأول هو السبب الرئيسي في الاحجام عن شرائه
مدير شركة آبل ستيف جوبز

وسوف يباع جهاز آي فون الجديد الرخيص الثمن مقابل 199 دولارا وتبلغ سعة ذاكرته 8 جيجابايتس وسيكون هناك نموذجا ثانيا سعة ذاكرته 16 جيجابايتس ثمنه 299 دولارا.

وسيطرح آي فون الجديد في 11 يوليو في 223 دولة منها بريطانيا.

رد فعل إيجابي

وتقول ماجي شيلز مراسلة بي بي سي للشؤون التكنولوجية إن رد الفعل على الجهاز الجديد في مؤتمر عقده المختصون في سان فرانسيسكو كان إيجابيا للغاية.

وقال أحد المختصين إنه سيكون من الصعب على المستهلكين مقاومة السعر الجديد.

غير أن المحلل جون ديلاني تساءل قائلا “ان يكون الجهاز أرخص فهذا أفضل ولكن كيف؟ ماذا وراء الرخص؟.. تقليص سعر البيع بالتجزئة أم جودة الجهاز نفسه وكفاءته؟”.

تعليق واحد

لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت وتكوين مرجعية علمية ذات توثيق أكاديمي

لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت وتكوين مرجعية علمية ذات توثيق أكاديمي
مجموعة الإمارات للإنترنت تعلن عن توقيع اتفاقية تعاون جديدة لتأسيس موسوعة إلكترونية عربية وحرة
جانب من الطرفين لدى توقيع الاتفاقية
أعلنت مجموعة الإمارات للإنترنت مؤخراً عن توقيعها اتفاقية تعاون مع مجموعة طلال أبو غزالة للمعرفة التابعة لمجموعة أبو غزالة الدولية لتأسيس موسوعة إلكترونية عربية وحرة على شبكة الإنترنت.

وتهدف الموسوعة الإلكترونية الجديدة، الموجهة للمستخدم العربي، إلى إثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت وتكوين مرجعية علمية ذات مصداقية أكاديمية وجودة عالية، وذلك من خلال تأمين الغطاء العلمي والأكاديمي المؤهل لتدقيق المواد المدرجة ومراقبتها وتقييمها من قبل جهات أكاديمية ومراكز أبحاث متخصصة. وستعتمد الموسوعة الجديدة على مشاركة أصحاب المعرفة في المجالات المعنية لإثراء المحتوى العربي على شبكة الإنترنت والارتقاء بدقته. كما سيتاح فيه للمشاركين إمكانية تعديل المعلومات ومناقشتها والإضافة عليها مع الحفاظ على كامل الحقوق للمؤلف وأي حقوق أخرى لأي جهات معنية. ومن المقرر أن تغطي الموسوعة العديد من المجالات العلمية بما في ذلك العلوم التطبيقية والبشرية والاقتصادية والتكنولوجية.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستتولى مجموعة الإمارات للإنترنت، بالتعاون مع مجموعة طلال أبو غزالة الدولية تقديم مجموعة متكاملة من المعلومات الكفيلة بإثراء الموسوعة الإلكترونية الجديدة وضمان تحقيقها للغايات المنشودة والتي تشمل كافة مجالات العلوم والمعرفة. كما ستتخذ المجموعة الاجراءات اللازمة والكفيلة لتحقيق مجالات التعاون المطلوبة لإنجاز أعمال المشروع في دول الخليج (السعودية، والكويت، والعراق، والبحرين، وقطر والإمارات وسلطنة عمان، إضافة إلى اليمن). وستتولى أعمال التنسيق والمتابعة للحصول على الدعم المالي الخاص بالحوافز والجوائز المنبثقة عن هذا المشروع.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، قال خالد بن ثاني، رئيس مجلس الإدارة لمجموعة الإمارات للإنترنت ورئيس الاتحاد العربي لجمعيات الإنترنت: ” يأتي تأسيس الموسوعة الإلكترونية العربية الجديدة استجابةً للافتقار الكبير للمحتوى العربي الذي تعايشه شبكة الإنترنت في يومنا هذا. ولاشك بأن المستخدم العربي بأمس الحاجة إلى مرجعية أكاديمية وعلمية يستقي منها معلوماته وهو على ثقةً تامة بدقتها ومصداقيتها”.

وأضاف بن ثان قائلاً: “وتندرج هذه الخطوة المهمة في إطار استراتيجيتنا للعمل على تعزيز المحتوى العربي على الإنترنت والارتقاء بأداء المستخدم العربي وتسهيل تبادل المعلومات والخبرات”.

وستعمل مجموعة طلال أبو غزالة للمعرفة، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى دعم الثقافة ونشر المعرفة، على تقديم الدعم التقني اللازم لتطوير الموسوعة وتحديثها وضمان تمتعها بكفاءة عالية من خلال خبراتها في هذا المجال. كما ستتولى مهام التنسيق واتخاذ الاجراءات اللازمة والكفيلة بإنجاز أعمال المشروع في منطقة بلاد الشام (الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان)، وفي شمال أفريقيا (مصر وليبا وتونس والجزائر والمغرب والسودان).

ومن جهته، قال شادي المرتضى، مدير دائرة المعلومات القانونية جمعية طلال أبو غزالة للمعرفة: ” يجسد مشروع الموسوعة الإلكترونية الحرة الجديد مدى التزامنا الكبير بتثقيف المستخدم العربي وإثراء المحتوى العربي على الإنترنت وتوفير مصدر ثقافي ومعلوماتي دقيق يكون بمثابة مرجع علمي وثقافي موثق من قبل أبرز الجهات الأكاديمية ومراكز الأبحاث”.

والجدير بالذكر أن مشروع الموسوعة الإلكترونية العربية الحرة يعتبر رابع مشروع تدعمه مجموعة الإمارات للإنترنت في إطار مسيرتها المتواصلة نحو الارتقاء بالمحتوى العربي على شبكة الإنترنت.

تعليق واحد

يجمع الموسيقى والملاحة والتصويرالفوتوغرافي والاتّصالات المتحرّكة باسلوب جديد

يجمع الموسيقى والملاحة والتصويرالفوتوغرافي والاتّصالات المتحرّكة باسلوب جديد
نوكيا تطرح هاتف Nokia N78 في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
Nokia N78
أعلنت نوكيا عن توفر هاتف Nokia N78 في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقي. فكمببيوتر Nokia N78 يعلن عن عصر جديد من التقارب من خلال الدمج ما بين فوائد الاتّصالات المتحرّكة والموسيقى والملاحة والتصوير الفوتوغرافي التي تجتمع لتوفّر تجربة تحديد المواقع. وبالإضافة إلى ذلك، يمكّن Nokia N78 المستخدمين من الاستفادة بالكامل من مجموعة متكاملة من خدمات نوكيا بما في ذلك Nokia Maps. وسوف يصدر Nokia N78 الذي يمتاز بسطحه الأسود المصقول، بمجموعة من الألوان وهي البنّي cocoa brown، والأزرق lagoon blue.

ويقول السيّد كريس برام، نائب الرئيس في قسم المبيعات في نوكيا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “ويدمج Nokia N78 الرفيع مواصفاته وخصائصه بأسلوب جديد ومبتكر. فجهاز الإرسال المُدمج بموجة FM يسمح بتشغيل المقطوعات الموسيقيّة عبر نظام الصوت في كافة السيّارات. وفي الوقت نفسه، يشمل Nokia N78 خدمة تحديد المواقع، والتي تدمج ما بين وظائف الكاميرا ونظام تحديد المواقع المدعوم فلا يتمكّن بذلك المستخدمون من مشاركة الصور فحسب بل أيضاً البيانات المتعلّقة بموقع التقاط الصور. كما ويتوافق Nokia N78 مع عدد من خدمات الإنترنت مثل lkbis، أو صفحات VOX، والتي تمكّن المستخدمين من الحصول على مضمونهم الخاصّ في راحة يدهم.”

وعلى غرار Nokia N73 الشهير، يضمّ Nokia N78 مجموعة فعّالة من التقنيّات مثل خصائاص الاتّصال السريعة كالشبكة المحلية الأرضيّة اللاسلكيّة WLAN، وبروتوكول الوصول عالي السرعة HSDPA من الجيل الثالث 3.5، وكاميرا بقوّة 3.2 ميغابيكسيل بعدسة Carl Zeiss للحصول على صور عالية الجودة. وفي ما يتعلّق بالملاحة، يجد Nokia N78 طريقه بفضل نظام تحديد المواقع المدعوم A-GPS، وذلك فضلاً على رخصة لثلاثة أشهر من الملاحة الموجّهة صوتيّاً وخرائط Nokia Maps المجانيّة بالإضافة إلى 15 مليون نقطة اهتمام حول العالم من مطاعم ومقاهي وفنادق وما إلى ذلك.

فهاتف Nokia N78 هو الجهاز الأوّل من نوكيا المزوّد بوحدات ويدجيت مدعّمة بتكنولوجيا Web Runtime. فوحدات الويدجيت التي تجمع ما بين الخصائص المتحرّكة وخصائص الإنترنت، مثل Weatherbug وقارئ RSS feed reader، فتسمح للمستخدمين الحصول على النفاذ السريع والسهل إلى المضمون المفضّل على الإنترنت. واليوم، يمكن تنزيل وحدات الويدجيت من خلال Download! قاعدة توزيع للمضمون المتحرّك مدمجة بالهاتف.

كما ويُعتبر Nokia N78 من بين أولى الهواتف المتحرّكة من Nokia المجهّزة بجهاز للإرسال بموجة FM. وحين يتمّ تشغيله، تظهر NOKIA على شاشة الراديو مؤكّدة للمستمعين أنّهم وجدوا محطّة الموسيقى الصحيحة، وهي Nokia N78. وبفضل الموسيقى عالية الجودة وNokia Music Store، لا شكّ في أنّ Nokia N78 هو الرفيق المثاليّ لعشاق الموسيقى. كما ويدعم Nokia N78 شرائح الذاكرة الصغريّة microSD المتوافرة حاليّاً بسعة 8 جيغابايتاً، ، ومكبّرات الصوت والدعم الخاصّ بسماعتي الأذنين قطر 3.5 مم، ويأتي N78 أيضاً مزوّداً براديو Nokia Internet Radio، الذي يسمح بالوصول الفوري إلى آلاف إذاعات الراديو حول العالم.

وتعزيزاً للتجربة الموسيقيّة التي يقدّمها Nokia N78، تشمل أكسسوارات نوكيا الأصليّة سمّاعتي الأذن Nokia Stereo Headset WH-600 المصمّمة بشكل عصبة للرأس بأسلوب جميل، ومكبّرين للصوت Nokia Bluetooth Speakers MD-7W يوفّران موسيقى رائعة من خلال رزمة صغيرة تقدّم صوتاً ثلاثيّ الأبعاد، والضغط الديناميكيّ للحصول على الصوت الأفضل بكافّة مستوياته، فضلاً على القدرة على التحكّم برخامة الصوت، علماً أنّهما يعكسان تصميم نوكيا الرائع ويمتازان بنظام تعليق مغناطيسيّ يسهّل على المستخدم حملهما أينما ذهب.

تعليق واحد

المواضيع السابقة »